poem
stringlengths 13
128
| label
class label 17
classes |
---|---|
يا رَبِّ إِنّي قَد شُغِفتُ بِهِ أَعقِب فُؤادي مِنهُمُ صَبرا | 14الكامل
|
لئِن تَوَلَّت سُرى الإِغرِيقِ نازِلَةٌ واستَدفَعُوا العارَ واضطُرُّوا إِلى هِمَمي | 6البسيط
|
قَليلُ قَذَى العَينَينِ نَعلَمُ أَنَّهُ هُوَ المَوتُ غِن لم تُصرَعَنّا بَوَائِقُه | 3الطويل
|
وَغناءٌ يكادُ أَنْ يَسْكُنَ الما ء لتغريدِهِ عنِ الاضْطِرابِ | 2الخفيف
|
أَنا عِندَ الذَّبِّ عَن أَحسابِكُم لَجِبٌ عَبٌّ وَقَرمٌ هَدَرا | 10الرمل
|
ضَنْكُ المعارج في مدارجِ كيدِه يهفو بمنْبَتِّ القُوى مُنهاضِ | 14الكامل
|
وَإِذا شدا القَمريّ في أَوكارِه أَو ناحَ ورقُ الرَوض في أَوكانه | 14الكامل
|
إلى جنةِ المأوى بنشأة حسِّه وما عندها ظل وإنْ لها عرضا | 3الطويل
|
وادِي القرى التَفَّ على رَوْعَةٍ يا وَيْحَ للمُرتاعِ ماذا يَرَى | 11السريع
|
فكل كلام غيره القشرُ لا سوى وذا كله عند اللبيب لباب | 3الطويل
|
تجبرت جبار القلوب بثبتها على الفطرة الأولى إذا لم تثبت | 3الطويل
|
وطئتَ هامةَ مَن قَد جاءَ معتديا وَطءَ الأشِدَّاءِ إذ وُلِّيتَ واللَّيتَا | 6البسيط
|
ترى البدرَ والبحرَ في سرجِه وليثَ الحروبِ ورئبالَها | 7المتقارب
|
لا ينزل الخائف العاني بساحتهم إلا وفاز بما يرجو ويختار | 6البسيط
|
فاعطِف عَلَيهِ وكن فى الحَشرِ مَوئلَهُ إِذَا العُصَاةُ مِنَ الاهوَالِ فِى حِيَرِ | 6البسيط
|
فَالمَنايا بفيه أَعذب ورد وَلباس العجاج أَحسن لبس | 2الخفيف
|
أَلِكني إِلى هَذا الوَزيرِ وَقُل لَهُ لَقَد صَرَعَتنا خِلفَةُ الدَّهرِ فاِنعَشِ | 3الطويل
|
أَمَّا شَمَالِيهِ عليه الجاهُ خَمسٌ صحيحَه ما به إشباهُ | 0الرجز
|
سنشتاق هذاالحسن بعد فراقنا ومن أجله نشتاق عوداً إلى المثوى | 3الطويل
|
ويا موسِّع أيا مقصودُ وسِّع علينا الخير يا محمودُ | 0الرجز
|
فما أسعد الانسان إن بات خالياً خلياً من الأخدان والمال والأهل | 3الطويل
|
وَلَقَد يُخافُ عَلَيهِمُ مِن رَبِّهِم يَومَ الجَزاءِ النارَ إِلّا إِن عَفا | 14الكامل
|
قَوْلُهُ وَمَا يُتَطَيَّرُ بِنَفْيِهِ عَادَةً كَأَنْ يَقُولَ أَيْنَ بَرَكَةُ فَتَقُولُ لَهُ ذَهَبَتْ | 5نثر
|
ما شِئتُما الآنَ لِلزَّمانِ قَد جادَ لي بِالمُنى زَماني | 6البسيط
|
فهذه ألأرضُ قد عَجَّت بدعوتهِ في كلِّ قُطرٍ خطيبٌ فوق أعوادِ | 6البسيط
|
متَى نَرنو الى طلَبِ المعالِي الى الآجالِ بل لِشيبِ الغُرابِ | 16الوافر
|
ما لهُ مِيزَةٌ عَلَيَّ سِوَى أن نَ لهُ بَغْلَةً وما لِي حِمَارَهْ | 2الخفيف
|
أنت الشفا شما وما فوق الشفا ضما ومن هذين أحلى طعمك | 0الرجز
|
على أركانِهِ نصرٌ عَزِيزٌ وفي أبوابهِ فتحٌ قَريبُ | 16الوافر
|
إن كانَ صَدرُ الفُلكِ في الثُّرَيَّا فَعَجزُهُ الجوزاءُ يا كميَّا | 0الرجز
|
عَرفتَ الرَبعَ بِالإِكلي لِ عَفَّتهُ سَوافيهِ | 8الهزج
|
أودع اللَه صدره كل سر هو للعلم مصدر الإمداد | 2الخفيف
|
قد براني لهو الصدود وأضنا ني عليلُ الصدود والإعراضِ | 2الخفيف
|
بستة أشطار يؤرخ ستة وستين منقوط ومهملها الدر | 3الطويل
|
فَإِن كابدَت جَدباً فَأَنتَ رَبيعُها وَإِن باشَرَت حَرباً فَأَنتَ حُسامُها | 3الطويل
|
أقول لمن يهاب الموت جبناً برغمك كائن ما لا تريد | 16الوافر
|
وأعظم جبَّارٍ على الله فريةً وما مفترٍ طاغٍ كآخر ناسك | 3الطويل
|
أقرت بها الأعداء شرقا ومغربا وقرّت بها عين أضاءت لمهتدي | 3الطويل
|
ليس البراقعُ كاسمها لكنها يومَ الوداع كنائنٌ لسهامِ | 14الكامل
|
لا تحدوني إن أفق آفاقكم بل سابقوني وألحقوا خطواتي | 14الكامل
|
خُصُوصَ فَوقَ الدَّقَلِ الطويلِ في الجاهِ والفَرقَدِ يا خليلي | 0الرجز
|
يغزو العدوَّ على بُعْدٍ فيُدرِكُه كالنّجمِ يَسري إليه والدُّجى جمَلُ | 6البسيط
|
وَدارٍ لِلمَليحَةِ لَم تُعَمَّر لَنا لَذّاتُها بَينَ الدِيارِ | 16الوافر
|
أَنجِزي يا سَلامَةُ المَوعودا وَتَصابَي وَلا تُطيعي الحَسودا | 2الخفيف
|
ساحب الذيل شعرها جانب الأفق في العسق | 2الخفيف
|
قد أورثوه سيوفَهم وفخارَهم وشريعةً بين الورى كالمشرع | 14الكامل
|
أَنتَ الَّذي تُحلي الحياةَ حياتُهُ وَتَهبُ أَرواح القصيدِ هِباتُهُ | 14الكامل
|
تُوحِشُني بَعْدَكَ الدِّيارُ كما يُؤْنِسُ نَفْسي مَحلُّكَ البَلْقَعْ | 12المنسرح
|
وحيَّا على رغم الكواكب غُرَّةً أسِرَّتُها للمعتفين مَنارُ | 3الطويل
|
وَلَدَتْهُ الحروبُ منكمْ تماماً فارِسَ الخيل فارِسَ الآسادِ | 2الخفيف
|
وَلَيلة قَد تركت ساعتها كليلة لا تشيب ليلاءِ | 12المنسرح
|
وَلا يَزالُ حَديثُ السِنِّ مُقتَبَلاً وَفارِساً لا يُرى مِثلٌ لَهُ راسِ | 6البسيط
|
كلما صفّق العلا لشهيد هتف المجد للشهيد الثاني | 2الخفيف
|
وَخادَعتُ نَفسي بِالأَماني مُعَلِّلاً وَكانَت عَاديهِنَّ في الفَودِ نُصّعا | 3الطويل
|
وَلَهُ الطَيرُ في السَماءِ تَراهُن نَ قَريباً وَدونَهُنَّ صُعودُ | 2الخفيف
|
ولا زعزعتها العيس حلا ورحلة ولا أرقت خوفاً للهفان تهتف | 3الطويل
|
هوىً كادَ أن يُودي بعيني ومُهجتي فلا ماءُ ذي يرقا ولا نارُ ذي تخبو | 3الطويل
|
إن الشكاة بخار جائش فإذا سددت مرجله لا شك ينفجر | 6البسيط
|
إنّي رضيتُ كِتاب الله لي بدلاً من كلّ فَدْمٍ على الآراء قد جَمَدا | 6البسيط
|
رَأَيتَ افتراس المَنايا المُنى وَناداك إياك من قد هلك | 7المتقارب
|
فَجابَ يَخوضُ الصُفوفَ خَفِيّا يُماثِلُ بَينَ الكُماةِ كَمِيّا | 7المتقارب
|
رايتك تبغي بسوء الصنيع ثناءً جميلاً مسوقاً إليكا | 7المتقارب
|
هِيَ الخيلُ الثلاثُ وَأيُّ خيلٍ مُطهَّمَة ٌمُسَوَّمَةٌ وَبَلقا | 16الوافر
|
وَوَجنَتَهُ وَاللَحظُ وَردٌ وَنَرجِسٌ وَفي فَمِهِ خَمرٌ وَدُرٌّ مُنَضَّدُ | 3الطويل
|
نيلنا وهو دليلك غاب لا غاب خليلك | 10الرمل
|
أنا ممن يرتجي إحسانكم أبَدَ الدهر وإن مات وبادا | 10الرمل
|
فيا ليت غيما قد تالق برقه وحل عزاليه وسح وديما | 3الطويل
|
إِنا بعصرٍ لا يَجو ز لمن يَعيش به القعود | 14الكامل
|
دَعَتها إِلى حَلِّ النِطاقِ فَأَرعَشَت إِلَيها وَجَرَّت سِمطُها وَفَريدُها | 3الطويل
|
وَخالَفَ ناسٌ في السَجايا لِيُشهِروا كَما جُعِلَ التَصريعُ خَتمَ القَصائِدِ | 3الطويل
|
وان سرّ يوما مّا يكدّر بعده دواماً ويأتي بالمصائب والردى | 3الطويل
|
بودِّ العُلَى لو يرعوي مُلكُ خندفٍ ويا قُربه لو غيرُ بغدادَ منْزلي | 3الطويل
|
وافى البَتول وَتِلكَ سيّدةُ النِسا يَرجو القبول وَيستَقيل عثارا | 14الكامل
|
وَقَد جَعَلَت في نَفسِها أَن تَخافَهُ وَلَيسَ لَها مِنهُ سَلامٌ وَلا حَربُ | 3الطويل
|
وَلَو قَصَدَت سِواكَ لَقُلتُ فيها أَراني اللَّهُ نقبَكِ في السُّلامى | 16الوافر
|
حيَّى وَفي كفّيهِ زهرٌ ذابلٌ شغلَ الفؤادَ وَهاجَه في شأنهِ | 14الكامل
|
هَيهات يَخلُصُ والأَقدارُ قَد وَضَعتْ مِنها لَها رُقُبٌ كُثْرٌ وأَرْصَادُ | 6البسيط
|
فآنَسَت بَعدَما مالَ الرُقادُ بِنا بِذي سَلامانِ ضَوءاً مِن سَنا نارِ | 6البسيط
|
لنا فيكَ من جورِ الزمان أمانُ ورحمةُ قلبٍ تُرتجى وحنانُ | 3الطويل
|
كَشفَت لِيَ الأَيامُ صَفحَةَ وَجهِها وَمَضَت سُتورٌ بَيننا وَسُدولُ | 14الكامل
|
وصرّحَ بالشكْوى فَنوديَ سامعٌ إجابَتُهُ حتْمٌ وأُمِّلَ مُنْعِمُ | 3الطويل
|
سالَ العِذارُ بِخدّهِ فإذا ال مُبيَضُّ مِن خدَّيهِ مُسوَدُّ | 14الكامل
|
كم خدمة يقضَى نظا م البيت إن لم تعمل | 14الكامل
|
أنا أصلُ الأصولِ وفهم فهمٍ أنا رأسُ الرؤس أنا الوصالِ | 16الوافر
|
تَصامَمُ عنه إِذ يقولُ لها قِفي وتَسْمَعُ منه إِذْ يقولُ لها اقْدمِي | 3الطويل
|
له شيمٌ أعز من الدراري وأرفع في المكانة من سهاها | 16الوافر
|
يغيب في الأرض الحسين مضرجاً وتبزغ شمس للبرية أو بدر | 3الطويل
|
يُخصِبُ وَجهُ الثَرى وَيَستَعِرُ ال حَربُ لِبَشرٍ مِنهُم وَتَقطيبِ | 12المنسرح
|
يَتَوَلّى دونَ خَفّاقِ الحَشا صَدمَةَ الراياتِ زوراً تَختَفِق | 10الرمل
|
مَنْ جَرَى فِي غَيْرِ حَلْبَتِهِ كَانَ مَوْقُوفَاً عَلَى الظِّنَنِ | 13المديد
|
في رياض غضةٍ أغصانُها راقصات لغناء البلبل | 10الرمل
|
أهلُّ بها لله راضية نفسي وأشربها في الصبر مترعة كأسي | 3الطويل
|
لَهَ الشَّرَفُ الْعَالي بِفَخْرٍ وَسُودَدِ ذُكَاءٌ بَدَتْ مِنْ نُورِ وَجْهِ مُحَمَّدِ | 3الطويل
|
فتحسبه الليل البهيم وإنما من النقع فيه عارض متراكم | 3الطويل
|
وَتَبسِمُ عَن أَغَرَّ كَأَنَّ فيهِ مُجاجَ سُلافَةٍ مِن بَيتِ راسِ | 16الوافر
|
أَوْ كَسْرَ رُوحِ المُقاوَمَةِ | 5نثر
|
يا لَيلَةً طابَ لي بِها الأَرَقُ حَتّى بَدا مِن صَباحِها الفَلَقُ | 12المنسرح
|
بذلت ولم تبخل حياتك لي يداً ورودك يوم الحشر جل ئزود | 3الطويل
|
جواداً متى بالجود يبسط راحة يظل لها يغضي حياءً حيا السحب | 3الطويل
|
اِسْتِنْتاجاتٌ فِي مَحَلِّها | 5نثر
|
Subsets and Splits