answer_right_ending
int32 0
1
| statement1
stringlengths 128
341
| statement2
stringlengths 128
363
|
---|---|---|
1 | "حضر تايلر مباراة كرة القاعدة. لقد رأى فريقه المفضل. لعب فريقه بتفان. فاز فريقه!" The correct ending to this story is: "أصيب تايلر بالإحباط." | "حضر تايلر مباراة كرة القاعدة. لقد رأى فريقه المفضل. لعب فريقه بتفان. فاز فريقه!" The correct ending to this story is: "كان تايلر مبتهجا!" |
1 | "بدأت فلورا تحس بألم الأسنان. تجاهلت الألم لأنها تكره طبيب الأسنان. إزداد الألم سوءا شيئا فشيئا. قررت فلورا في الأخير أن تحجز موعدا لدى طبيب الأسنان." The right way to close this story is: "كانت متحمسة لأنها أحبت الذهاب إلى طبيب الأسنان." | "بدأت فلورا تحس بألم الأسنان. تجاهلت الألم لأنها تكره طبيب الأسنان. إزداد الألم سوءا شيئا فشيئا. قررت فلورا في الأخير أن تحجز موعدا لدى طبيب الأسنان." The right way to close this story is: "استطاع الطبيب أن يجعل سنها تتحسن." |
1 | "يحب ديريك القراءة. قرأ كل الكتب الموجودة في بيته. أراد أن يقرأ المزيد لكن لم يكن لديه المال. حصل ديريك على بطاقة الخزانة." The correct ending to this story is: "ما قرأ ديريك مرة أخرى أبدا." | "يحب ديريك القراءة. قرأ كل الكتب الموجودة في بيته. أراد أن يقرأ المزيد لكن لم يكن لديه المال. حصل ديريك على بطاقة الخزانة." The correct ending to this story is: "يقرأ ديريك معظم الوقت حاليا." |
0 | "ذهبت رفقة بعض من أصدقائي إلى حانة. رغم إفلاسي استطعت الاحتفاظ بهم كرفقة. اتضح أنهم أفلسوا جميعا. لم يشتر أحد منا شيئا وتحدثنا لساعات." The right way to close this story is: "طلب منا أنا وأصدقائي مغادرة الحانة بعد برهة من الزمن." | "ذهبت رفقة بعض من أصدقائي إلى حانة. رغم إفلاسي استطعت الاحتفاظ بهم كرفقة. اتضح أنهم أفلسوا جميعا. لم يشتر أحد منا شيئا وتحدثنا لساعات." The right way to close this story is: "قررنا جميعا الذهاب إلى مطعم بعد ذلك." |
0 | "كنت الأحد الماضي في مغسلة. كانت هناك فتاة جميلة تقوم بغسل ثيابها. صعدت إلى الأعلى وبدأت محادثة قصيرة. ابتسمت لكن لم تبدوا مهتمة." The proper ending to this story is: "تركتها وحيدة و اسمررت في استراق بعض النظرات." | "كنت الأحد الماضي في مغسلة. كانت هناك فتاة جميلة تقوم بغسل ثيابها. صعدت إلى الأعلى وبدأت محادثة قصيرة. ابتسمت لكن لم تبدوا مهتمة." The proper ending to this story is: "في ذلك المساء اشتريت لها فستان." |
1 | "استيقظ بات مع حافز للعب الهوكي من العمل. اتصل ذلك الصباح بصوت مزيف تبدو عليه علامات المرض. حصل على رسالة نصية في أقل من ساعة بعد اتصاله. تخبره أنه تم إلغاء العمل لأنها كانت تثلج." The correct ending to this story is: "صعد بات إلى سيارته واتجه إلى العمل." | "استيقظ بات مع حافز للعب الهوكي من العمل. اتصل ذلك الصباح بصوت مزيف تبدو عليه علامات المرض. حصل على رسالة نصية في أقل من ساعة بعد اتصاله. تخبره أنه تم إلغاء العمل لأنها كانت تثلج." The correct ending to this story is: "أحس بات بالسخافة حين تظاهر بالمرض." |
0 | "كان جريج يقود دراجته إلى الدكان. لاحت ذراع من الزقاق حين مرور جريج. سقط جريج من على دراجته بعدما تم دفعه على الأرض. شاهد من على الرصيف رجلا يقود دراجته بعيدا." The right way to close this story is: "ملأ جريج تقريرا للشرطة وتم القبض على السارق في نهاية المطاف." | "كان جريج يقود دراجته إلى الدكان. لاحت ذراع من الزقاق حين مرور جريج. سقط جريج من على دراجته بعدما تم دفعه على الأرض. شاهد من على الرصيف رجلا يقود دراجته بعيدا." The right way to close this story is: "انتقد جريج مسابقة تشيلي كوك أوف." |
0 | "لم يعجب جونسون المكوث في الخارج طويلا قط. تمازحه صديقته بأنه لم يتمكن قط من الذهاب في رحلة تخييم. قرر جونسون أن يثبت لها أنها مخطئة. حزم خيمة وذهب ليخيم خلال نهاية أسبوع طويلة." The right way to close this story is: "كانت نهاية أسبوع مأساوية لكنه أخبر صديقته أنها كانت رائعة." | "لم يعجب جونسون المكوث في الخارج طويلا قط. تمازحه صديقته بأنه لم يتمكن قط من الذهاب في رحلة تخييم. قرر جونسون أن يثبت لها أنها مخطئة. حزم خيمة وذهب ليخيم خلال نهاية أسبوع طويلة." The right way to close this story is: "كان جونسون رجل نزهات تواق وكان غالبا ما يخرج في نزهات." |
1 | "أضاع جيم محفظته التي كانت تحوي كل أمواله. لن يملك أي أموال لغذاء عائلته إلى غاية الشهر القادم. في ذات الحين عثر پيت على محفظة ملقاة في باحة الوقوف الخاصة بالبنك. كانت تحوي مئات الدولارات وكان پيت بحاجة ماسة إلى تفاز جديد." The right way to close this story is: "احتفظ پيت بالمحفظة وتبرع بالأموال لأجل الصدقة." | "أضاع جيم محفظته التي كانت تحوي كل أمواله. لن يملك أي أموال لغذاء عائلته إلى غاية الشهر القادم. في ذات الحين عثر پيت على محفظة ملقاة في باحة الوقوف الخاصة بالبنك. كانت تحوي مئات الدولارات وكان پيت بحاجة ماسة إلى تفاز جديد." The right way to close this story is: "إذا احتفظ پيت بالمحفظة واشترى تلفاز جديد بالأموال." |
1 | "كان لدى سالي أخت بارعة في كل شيء في أحد الأيام أخبرت أختها ماري أنها أحست بعدم الآمان. ضحكت ماري لتتجنب إحراجها وقالت لها أنها تمتلك الكثير من نقاط القوة أيضا. نظرت سالي إلى نفسها بشكل مختلف." The correct ending to this story is: "ظنت سالي أن أختها كانت قاسية." | "كان لدى سالي أخت بارعة في كل شيء في أحد الأيام أخبرت أختها ماري أنها أحست بعدم الآمان. ضحكت ماري لتتجنب إحراجها وقالت لها أنها تمتلك الكثير من نقاط القوة أيضا. نظرت سالي إلى نفسها بشكل مختلف." The correct ending to this story is: "أحست سالي بتحسن." |
1 | "إضررت إلى أخذ ابني إلى قاعة المستعجلات هذا الصيف. كنت ألعب كرة القدم مع بعض الأصدقاء واصبت في رأسي. ترك حاجبه منفصلا حتى ظننا أنه كسر وجهه. لحسن الحظ لم يكن هناك أي كسر." The correct ending to this story is: "توفي ابني و قمنا بدفنه في المقبرة." | "إضررت إلى أخذ ابني إلى قاعة المستعجلات هذا الصيف. كنت ألعب كرة القدم مع بعض الأصدقاء واصبت في رأسي. ترك حاجبه منفصلا حتى ظننا أنه كسر وجهه. لحسن الحظ لم يكن هناك أي كسر." The correct ending to this story is: "التئم جرحه بفضل الغرزات." |
0 | "بلغت الصغيرة لوريلي ثمانية أشهر وبدأت في التسنين. جربت أمها كل شيء لتسكين آلامها. جربت أطواق التسنين الباردة والأدوية والشاي المسكن اللطيف. كآخر مجهود جربت البيسكويت للتسنين." The correct ending to this story is: "هدأت لوريلي بعدما تناولت بيسكويت التسنين." | "بلغت الصغيرة لوريلي ثمانية أشهر وبدأت في التسنين. جربت أمها كل شيء لتسكين آلامها. جربت أطواق التسنين الباردة والأدوية والشاي المسكن اللطيف. كآخر مجهود جربت البيسكويت للتسنين." The correct ending to this story is: "إختارت لوريلي الحصول على الوروض." |
1 | "كنت في المنتزه خلال اليوم الماضي. مشيت بجانب البحيرة ورأيت البط. قررت أن أرمي لها بعض الخبز. طاردوني بطريقة غاضبة." The proper ending to this story is: "أحبني البط كثيرا." | "كنت في المنتزه خلال اليوم الماضي. مشيت بجانب البحيرة ورأيت البط. قررت أن أرمي لها بعض الخبز. طاردوني بطريقة غاضبة." The proper ending to this story is: "فررت من البط." |
1 | "أراد جراهام الحصول على عصا سيلفي. لم يكن لديه الكثير من الأصدقاء لكنه كان يحب أخذ الصور. بعد تردد اشترى واحدة في الأخير. استعملها لبعض الوقت ثم نسيها." The correct ending to this story is: "استعمل عصا السيلفي بشكل يومي بعد ذلك." | "أراد جراهام الحصول على عصا سيلفي. لم يكن لديه الكثير من الأصدقاء لكنه كان يحب أخذ الصور. بعد تردد اشترى واحدة في الأخير. استعملها لبعض الوقت ثم نسيها." The correct ending to this story is: "رماها بعيدا في نهاية المطاف." |
1 | "عرف لويس الكهف كما يعرف ظهر يده. مشى خلفه خمسة من مستكشفي الكهوف. طارت فجأة بعض الخفافيش في الظلام نحو الأعلى. جرى الكل نحو مدخل الكهف سوى لويس." The right way to close this story is: "بدأ لويس بالرقص." | "عرف لويس الكهف كما يعرف ظهر يده. مشى خلفه خمسة من مستكشفي الكهوف. طارت فجأة بعض الخفافيش في الظلام نحو الأعلى. جرى الكل نحو مدخل الكهف سوى لويس." The right way to close this story is: "ضحك لويس وطلب منهم ألا يخافوا من الخفافيش." |
0 | "أرادت سين وسارة شراء غيتارة. أقلت سين سارة ثم قادا السيارة نحو المتجر. لعبا بالعديد من القيتارات المختلفة بالداخل. اختارت سارة القيتارة المفضلة لديها وأخذنها إلى العداد." The right way to close this story is: "أتمت سارة الشراء بحماس." | "أرادت سين وسارة شراء غيتارة. أقلت سين سارة ثم قادا السيارة نحو المتجر. لعبا بالعديد من القيتارات المختلفة بالداخل. اختارت سارة القيتارة المفضلة لديها وأخذنها إلى العداد." The right way to close this story is: "قررت سارة أن تشتري كمانا عوضا عن ذلك." |
1 | "لم يكن كريس يتطلع إلى الذهاب إلى المدرسة يوم الجمعة. كان هناك امتحان صعب في الانتظار والذي لم يكن مستعدا له. كان قلقا حين آوى إلى الفراش يوم الخميس. عندما استيقظ صباح الجمعة كانت قد سقطت قدم من الثلوج تقريبا!" The right way to close this story is: "بدأ بيل في الاستعداد للمدرسة." | "لم يكن كريس يتطلع إلى الذهاب إلى المدرسة يوم الجمعة. كان هناك امتحان صعب في الانتظار والذي لم يكن مستعدا له. كان قلقا حين آوى إلى الفراش يوم الخميس. عندما استيقظ صباح الجمعة كانت قد سقطت قدم من الثلوج تقريبا!" The right way to close this story is: "أحس بيل بالتحرر." |
1 | "كانت مارثا طباخة سيئة وكان صديقها يعلم ذلك. قدم لها عروض الطبخ وشاهداها معا. كانت تتمرن على أشياء تعلمتها من العروض. بدأ طبخا يتحسن قليلا مع مرور الأيام." The proper ending to this story is: "بعد فترة من الزمن أصبحت مارثا خبيرة خياطة." | "كانت مارثا طباخة سيئة وكان صديقها يعلم ذلك. قدم لها عروض الطبخ وشاهداها معا. كانت تتمرن على أشياء تعلمتها من العروض. بدأ طبخا يتحسن قليلا مع مرور الأيام." The proper ending to this story is: "بعد فترة، أصبح كل ما تطبخ مارثا لذيذا." |
1 | "كان هناك قط شوارع أحب قطي. كان يأتي ليراها يوميا. أخذته إلى المنزل في نهاية المطاف، ثم أسميته طوكيو. أصبح مريضا جدا بشكل غير متوقع." The right way to close this story is: "كان كلا القطين بصحة جيدة." | "كان هناك قط شوارع أحب قطي. كان يأتي ليراها يوميا. أخذته إلى المنزل في نهاية المطاف، ثم أسميته طوكيو. أصبح مريضا جدا بشكل غير متوقع." The right way to close this story is: "أخذته إلى البيطري ليعالجه فتحسن وضعه." |
1 | "كان هناك مكتب في وسط المدينة يحتوي سجادا أحمر. كان طاقم المكتب يشتكي من كونه دائما متسخا. لكن ولا مكنسة كهربائية لديهم كانت تنظفه كما ينبغي. لذلك استأجروا منظف سجاد محترف." The right way to close this story is: "أصبح متسخا اكثر مما كان عليه." | "كان هناك مكتب في وسط المدينة يحتوي سجادا أحمر. كان طاقم المكتب يشتكي من كونه دائما متسخا. لكن ولا مكنسة كهربائية لديهم كانت تنظفه كما ينبغي. لذلك استأجروا منظف سجاد محترف." The right way to close this story is: "بدا السجاد جديدا تقريبا بعدما تم تنظيفه." |
0 | "ود لوكس أن يكون بصحة جيدة. لكن أرادت شراب كاكاو ساخن. قررت ألا تضيف أي سكر. كان مذاق شراب الكاكاو الساخن مملا." The proper ending to this story is: "التمتع بصحة جيدة ليس بالأمر الممتع دائما." | "ود لوكس أن يكون بصحة جيدة. لكن أرادت شراب كاكاو ساخن. قررت ألا تضيف أي سكر. كان مذاق شراب الكاكاو الساخن مملا." The proper ending to this story is: "أعجبتها الكعكة التي كانت تأكل." |
0 | "أرادت أنا أجنحة الدجاج. قادت سيارتها على طول الطريق إلى بوفالو. هناك وجدت مطعم أجنحة أصيل. طلبت لنفسها الكثير من الأجنحة الساخنة." The correct ending to this story is: "أكلت أنا كل الأجنحة في طريقها إلى البيت." | "أرادت أنا أجنحة الدجاج. قادت سيارتها على طول الطريق إلى بوفالو. هناك وجدت مطعم أجنحة أصيل. طلبت لنفسها الكثير من الأجنحة الساخنة." The correct ending to this story is: "بدت أنا سعيدة بطبقها من المعكرونة العريضة المسطحة." |
1 | "تشاجر معي أخي على جهاز التحكم خلال الأسبوع الفارط. قرر أخيرا أن يقسم وقت استخدامها. سيحصل كل واحد منا عليها ليوم واحد. بعدها دخل أخي في شجار حول من سيحصل عليها في اليوم الأول." The proper ending to this story is: "لا أشاهد أبدا التلفاز مع أخي." | "تشاجر معي أخي على جهاز التحكم خلال الأسبوع الفارط. قرر أخيرا أن يقسم وقت استخدامها. سيحصل كل واحد منا عليها ليوم واحد. بعدها دخل أخي في شجار حول من سيحصل عليها في اليوم الأول." The proper ending to this story is: "وافقت على السماح لأخي باستخدام جهاز التحكم أولا." |
0 | "أقلت إڤي طائرة استجوال صغيرة. فجأة قام الطيار بإعلان. كان هناك مشكل الدفة في الطائرة فاتجهت نحو الأسفل! تمسكت إڤي بسرعة في وضعية اصطدام." The correct ending to this story is: "حينما رجعت الطائرة إلى مسارها الصحيح، أحست إڤي بموجة من الارتياح." | "أقلت إڤي طائرة استجوال صغيرة. فجأة قام الطيار بإعلان. كان هناك مشكل الدفة في الطائرة فاتجهت نحو الأسفل! تمسكت إڤي بسرعة في وضعية اصطدام." The correct ending to this story is: "كانت إڤي مسرورة لأنها قررت السفر في الطائرة." |
0 | "كان جوي طالبا في الصف الثاني يحب التلوين في كتب التلوين. أتلف كل أقلام التلوين لذا كان لديه البني والأسود فقط. ظن والدا جوني أنه فنان نظرا لألوانه الغريبة. علقا أعماله على الثلاجة كي يعجب بها الجميع." The right way to close this story is: "أحس جوي بافتخار." | "كان جوي طالبا في الصف الثاني يحب التلوين في كتب التلوين. أتلف كل أقلام التلوين لذا كان لديه البني والأسود فقط. ظن والدا جوني أنه فنان نظرا لألوانه الغريبة. علقا أعماله على الثلاجة كي يعجب بها الجميع." The right way to close this story is: "تمنى جوي لو قدره والداه." |
1 | "لدى جون عرضا هائلا حول الزبون غدا، لكنه يشعر بعدم الاستعداد. ليس لأنه متوتر حين التقديم. طالما أحس جون بارتياح أمام الحشود. يفتقد هذا المحتوى إلى الصقل والتحسين." The right way to close this story is: "قرر جون أن يجلب كعكا إلى مقر العمل." | "لدى جون عرضا هائلا حول الزبون غدا، لكنه يشعر بعدم الاستعداد. ليس لأنه متوتر حين التقديم. طالما أحس جون بارتياح أمام الحشود. يفتقد هذا المحتوى إلى الصقل والتحسين." The right way to close this story is: "أعاد جون العمل على العرض وأصبح نجاحا كبيرا." |
1 | "قرر فريد لعب اليانصيب. كان يحب اللعب لكن لم يفز قط. اشترى البارحة بطاقتان، حينما ذهب إلى البيت وجد أخبار رائعة." The right way to close this story is: "لم يفز فريد باليانصيب." | "قرر فريد لعب اليانصيب. كان يحب اللعب لكن لم يفز قط. اشترى البارحة بطاقتان، حينما ذهب إلى البيت وجد أخبار رائعة." The right way to close this story is: "كان فريد قد فاز باليانصيب." |
1 | "استخدمت جينا مرحاضا في محطة وقود. ذهبت لغسل يديها لكن لم يكن هنالك الصابون. بحثت في الخزانة تحت المغسلة أملا منها أن تجد شيئا. لم يكن هناك أيضا أي صابون." The correct ending to this story is: "سرقت جينا كل الصابون الموجود في الحمام." | "استخدمت جينا مرحاضا في محطة وقود. ذهبت لغسل يديها لكن لم يكن هنالك الصابون. بحثت في الخزانة تحت المغسلة أملا منها أن تجد شيئا. لم يكن هناك أيضا أي صابون." The correct ending to this story is: "لذلك كان عليها أن تكتفي بتشطيف يديها." |
1 | "حينما وصل موعد الأكل، دقت الأم الجرس. أدرك الأب وبيل ذلك الصوت حينما سماه. غادرا ورشة عملهما بحذر وغسلا أيديهما. كانت الأم سعيدة حين وصلا أخيرا إلى المنزل." The proper ending to this story is: "بعدها هتفت لهما أن يعودا إلى العمل." | "حينما وصل موعد الأكل، دقت الأم الجرس. أدرك الأب وبيل ذلك الصوت حينما سماه. غادرا ورشة عملهما بحذر وغسلا أيديهما. كانت الأم سعيدة حين وصلا أخيرا إلى المنزل." The proper ending to this story is: "جلست العائلة واستمتعوا معا بالوجبة." |
0 | "أخذ والد إمي ابنته لتختار هريرة. كان هناك اثنان معا في قفص. لم تستطع فصلهما! كان حزينة حينما اضطرت للاختيار." The correct ending to this story is: "بعدها قال والد إمي أنه يمكنا الاحتفاظ بالقطين معا." | "أخذ والد إمي ابنته لتختار هريرة. كان هناك اثنان معا في قفص. لم تستطع فصلهما! كان حزينة حينما اضطرت للاختيار." The correct ending to this story is: "غادرت إمي وهي غاضبة لأنها كانت تريد كلبا." |
0 | "ذَهَبَت جيل إلى الكُلِّية. دَرَسَت جيل بِجِد. اِجتازت جيل جميع اختباراتها. حَصَلَت جيل على شهادتها." The proper ending to this story is: "وَجَدَت جيل وظيفة جيِّدة." | "ذَهَبَت جيل إلى الكُلِّية. دَرَسَت جيل بِجِد. اِجتازت جيل جميع اختباراتها. حَصَلَت جيل على شهادتها." The proper ending to this story is: "كثيرا ما تَأكُل جيل الفاصوليا." |
0 | "كان جيري يريد دائمًا تعلم كيفية العزف على القيثار. كان يخشى أن يكون كبيراً على تَعلُّم شيئ جديد. ومع ذلك، قَرَّر التسجيل في دروس القيثار الأسبوعيَّة. أخيرًا أصبح عازف قيثار جيد بشكل معقول." The proper ending to this story is: "قَرَّر جيري العزف على قيثاره لأصدقائه." | "كان جيري يريد دائمًا تعلم كيفية العزف على القيثار. كان يخشى أن يكون كبيراً على تَعلُّم شيئ جديد. ومع ذلك، قَرَّر التسجيل في دروس القيثار الأسبوعيَّة. أخيرًا أصبح عازف قيثار جيد بشكل معقول." The proper ending to this story is: "ألقى جيري قيثاره في المُهمَلات." |
0 | "جَمَع كايل أشياء كثيرة. كان لديه مجموعة كبيرة من شخصيَّات القتال. كل يوم، كان يَبحَث عن شخصيَّات جديدة لمجموعته. تَمكَّن من إضافة شخصيَّة جديدة مرة واحدة في الشهر أو نحو ذلك." The proper ending to this story is: "كان كايل يحب أبطال مَارفل حقًّا." | "جَمَع كايل أشياء كثيرة. كان لديه مجموعة كبيرة من شخصيَّات القتال. كل يوم، كان يَبحَث عن شخصيَّات جديدة لمجموعته. تَمكَّن من إضافة شخصيَّة جديدة مرة واحدة في الشهر أو نحو ذلك." The proper ending to this story is: "اعتقد كايل أن سوبرمان كان تركيبًا سخيفًا." |
0 | "لاحظت فرانسين أن جميع أصدقائها كانوا يرتدون أحذية عالية الكعب. على الرَّغم من أنها كانت تحب مظهر الكعب الواطِئ، إلا أنَّها كَرِهَت شعورهم. في أحد الأيام قرَّرت أن ترتدي زوجًا من الأحذية المُسَطَّحة لتلتقي بأصدقائها. أثنى جميع أصدقائها على مدى روعة مظهرهم." The proper ending to this story is: "كانت فرانسين سعيدة لأنها ارتدت حذاءًا مريحًا!" | "لاحظت فرانسين أن جميع أصدقائها كانوا يرتدون أحذية عالية الكعب. على الرَّغم من أنها كانت تحب مظهر الكعب الواطِئ، إلا أنَّها كَرِهَت شعورهم. في أحد الأيام قرَّرت أن ترتدي زوجًا من الأحذية المُسَطَّحة لتلتقي بأصدقائها. أثنى جميع أصدقائها على مدى روعة مظهرهم." The proper ending to this story is: "أعادت فرانسين اختبار صيغة الجينوم المفقود." |
0 | "عندما كنت صغيرة كنتُ أُحِب الاختباء والتَسلُّل. كنت سألعبها حتى عندما لا يعرف الآخرون. أود فقط أن أختبئ وأقفز على الناس. لقد فعلت هذا طوال الوقت في المدرسة الابتدائية." The proper ending to this story is: "عندما كَبُرتُ، كان علي أن أَتوَقَّف عن القفز على الناس." | "عندما كنت صغيرة كنتُ أُحِب الاختباء والتَسلُّل. كنت سألعبها حتى عندما لا يعرف الآخرون. أود فقط أن أختبئ وأقفز على الناس. لقد فعلت هذا طوال الوقت في المدرسة الابتدائية." The proper ending to this story is: "كان الناس سعداء للغاية عندما لعبت هذه اللعبة دونهم." |
1 | "كانت رايتشل تنظر إلى بريدها اليومي. وجدت رسالة مكتوبة بلغة أجنبية. عرضت رايتشل الرسالة على أصدقائها. لا أحد يستطيع قراءة أو فهم الرسالة." The correct ending to this story is: "لم ترغب رايتشل في معرفة ما قالته الرسالة." | "كانت رايتشل تنظر إلى بريدها اليومي. وجدت رسالة مكتوبة بلغة أجنبية. عرضت رايتشل الرسالة على أصدقائها. لا أحد يستطيع قراءة أو فهم الرسالة." The correct ending to this story is: "أخذتها رايتشل إلى أستاذ لغة للترجمة." |
1 | "تمَّ طَردُ داب من وظيفتها بسبب التخفيضات. كانت مستاءة للغاية وعادت إلى المنزل لتغضب. أخبرها زوجها أن كل شيء سيكون على ما يرام، لكن داب لم تكن متأكدة. في اليوم التالي، أقام زوج داب لها مقابلة في وظيفته." The right way to close this story is: "ذهبت داب للعمل في نفس الوظيفة التي كانت تعمل بها لسنوات." | "تمَّ طَردُ داب من وظيفتها بسبب التخفيضات. كانت مستاءة للغاية وعادت إلى المنزل لتغضب. أخبرها زوجها أن كل شيء سيكون على ما يرام، لكن داب لم تكن متأكدة. في اليوم التالي، أقام زوج داب لها مقابلة في وظيفته." The right way to close this story is: "حَصَلَت على الوظيفة." |
1 | "كانت بيثاني مدركة لِشَعرِ ذراعها. حاوَلَت حَلقَهُ. نَمَى مَرَّة أخرى في غضون أسابيع قليلة. حَصَلَت على علاج إزالة الشعر بالليزر." The proper ending to this story is: "كانت تَتمنى أن يَنمُو مَرَّة أخرى." | "كانت بيثاني مدركة لِشَعرِ ذراعها. حاوَلَت حَلقَهُ. نَمَى مَرَّة أخرى في غضون أسابيع قليلة. حَصَلَت على علاج إزالة الشعر بالليزر." The proper ending to this story is: "شَعَرَت بتحسُّن تجاه نفسها." |
1 | "كان والدا جينا يقودان السيارة إلى إلينُوي. جَلَسَت جينا في المقعد الخلفي وقد ضغط عليها أشِقَّاؤها. ومِمَّا زاد الطين بلة كانت ساعة الازدحام. كانت حركة المرور بطيئة." The right way to close this story is: "نزلت جينا وعادت إلى المنزل مَشيًا." | "كان والدا جينا يقودان السيارة إلى إلينُوي. جَلَسَت جينا في المقعد الخلفي وقد ضغط عليها أشِقَّاؤها. ومِمَّا زاد الطين بلة كانت ساعة الازدحام. كانت حركة المرور بطيئة." The right way to close this story is: "أغمضت جينا عينيها وبذلت قصارى جهدها للنوم." |
0 | "في أحد الأَصيِفَة، أقمنا أنا وأختي كشكًا لبيع عصير الليمون. كان أول شهر في منزل جديد ولم نكن نعرف أحداً. قلة من الناس مرُّوا بالجوار وتَوقَّف عدد أقل. مَرَّ القِسُّ العجوز من البيت المجاور." The correct ending to this story is: "اشترى عصير الليمون وجعلنا نشعر بالترحيب في الحي." | "في أحد الأَصيِفَة، أقمنا أنا وأختي كشكًا لبيع عصير الليمون. كان أول شهر في منزل جديد ولم نكن نعرف أحداً. قلة من الناس مرُّوا بالجوار وتَوقَّف عدد أقل. مَرَّ القِسُّ العجوز من البيت المجاور." The correct ending to this story is: "سكب عصير الليمون الذي يخُصُّنا على الأرض." |
1 | "انتقل بوب من بلدة صغيرة إلى مدينة كبيرة. كان يشعر بالقلق من أنه سيضيع دائمًا. ضاع في اليوم الأول عند محاولته العودة إلى المنزل من العمل. ثم اشترى بوب نظام ملاحة لمساعدته على تعلُّم طريقه." The correct ending to this story is: "عرف بوب طريقه ولم يستخدم نظام الملاحة مطلقًا." | "انتقل بوب من بلدة صغيرة إلى مدينة كبيرة. كان يشعر بالقلق من أنه سيضيع دائمًا. ضاع في اليوم الأول عند محاولته العودة إلى المنزل من العمل. ثم اشترى بوب نظام ملاحة لمساعدته على تعلُّم طريقه." The correct ending to this story is: "ساعد نظام الملاحة بوب كثيرًا." |
0 | "كانت كيلي تقرأ عن الحيوانات الهجينة على الإنترنت. ورأت صورا للأسود البَبْريَّة. لقد تأثرت بحجمها وقوتها. لكنها تساءلت عن إذا كان بإمكانهم العيش في البرِيَّة." The correct ending to this story is: "كانت كيلي قد رأتهم فقط في حديقة الحيوان." | "كانت كيلي تقرأ عن الحيوانات الهجينة على الإنترنت. ورأت صورا للأسود البَبْريَّة. لقد تأثرت بحجمها وقوتها. لكنها تساءلت عن إذا كان بإمكانهم العيش في البرِيَّة." The correct ending to this story is: "تذكرت كيلي عندما أرت لها جدَّتُها الزهور." |
0 | "ذهبت جوري مع عائلتها لزيارة منزل آن فرانك في أمستردام. قَرَأَت الكتاب مُسبَقًا. اِعتَقَدَت أن المنزل كان صغيرًا جدًا. بكت والدتها وهي تشاهد من خلال المتحف." The right way to close this story is: "اعترفت جوري أنَّها كانت جولة عاطفية للغاية." | "ذهبت جوري مع عائلتها لزيارة منزل آن فرانك في أمستردام. قَرَأَت الكتاب مُسبَقًا. اِعتَقَدَت أن المنزل كان صغيرًا جدًا. بكت والدتها وهي تشاهد من خلال المتحف." The right way to close this story is: "قَرَّرُوا زيارة نادي الكوميديا في الطابق العلوي." |
1 | "عادت كلارا إلى المنزل من العمل ذات يوم. ثم أدركت أنها أغلقت على نفسها! تركت مفاتيحها على طاولة المطبخ في ذلك الصباح. كان عليها أن تتَّصل بوالدتها للمساعدة." The proper ending to this story is: "كانت كلارا تحب أن تكون في الخارج." | "عادت كلارا إلى المنزل من العمل ذات يوم. ثم أدركت أنها أغلقت على نفسها! تركت مفاتيحها على طاولة المطبخ في ذلك الصباح. كان عليها أن تتَّصل بوالدتها للمساعدة." The proper ending to this story is: "ساعدت والدة كلارا على الفور." |
0 | "في اليوم الآخر كنت أُنظِّف قليلاً حول الشقة. قرَّرتُ التخلص من كل الفوضى والأوراق على الطاولة. تحتها جميعًا رسالة أقدم من صديقتي. قالت إنها تريد الانفصال عنِّي." The proper ending to this story is: "كنت غاضبًا ومُتوَتِّراً من الرسالة." | "في اليوم الآخر كنت أُنظِّف قليلاً حول الشقة. قرَّرتُ التخلص من كل الفوضى والأوراق على الطاولة. تحتها جميعًا رسالة أقدم من صديقتي. قالت إنها تريد الانفصال عنِّي." The proper ending to this story is: "كنتُ سعيدا جدًّا بشأن الرسالة." |
1 | "كان بن متزوجًا من حبيبته في الثانوية. كانوا متزوجين لسنوات عديدة. أدرك بن ذات يوم أنه غير سعيد في زواجه. قَرَّر أن يكون على علاقة غرامية." The right way to close this story is: "كانت زوجته فخورة به." | "كان بن متزوجًا من حبيبته في الثانوية. كانوا متزوجين لسنوات عديدة. أدرك بن ذات يوم أنه غير سعيد في زواجه. قَرَّر أن يكون على علاقة غرامية." The right way to close this story is: "اكتشفت زوجته ذلك وتَطلَّقوا." |
0 | "يُراهِن رجل على آخر أنه يمكن أن يتفوق على بطَّة. تم العثور على بطَّة ونظر إليها. على الرغم من أن البَطَّة لم تكن على دراية بما كان يحدث، إلا أنها لم تَرمُش. ومع ذلك ، فقد بللت عينيها بغشاءها المتداخل." The correct ending to this story is: "رَمَشَ الرَجُل في النهاية." | "يُراهِن رجل على آخر أنه يمكن أن يتفوق على بطَّة. تم العثور على بطَّة ونظر إليها. على الرغم من أن البَطَّة لم تكن على دراية بما كان يحدث، إلا أنها لم تَرمُش. ومع ذلك ، فقد بللت عينيها بغشاءها المتداخل." The correct ending to this story is: "أراد الرجل أن يخسر رهانه." |
0 | "ذَهَبت شاي إلى الحديقة البَحريَّة. هناك رأت لافتة تعلن سباحة الدلفين . سلمَّت شاي بفارغ الصبر 40 دولارًا وارتدت البذلة. ثم قَفَزَت في المسبح لتسبح مع الدلافين." The proper ending to this story is: "قَضَت شاي وقتًا رائعًا." | "ذَهَبت شاي إلى الحديقة البَحريَّة. هناك رأت لافتة تعلن سباحة الدلفين . سلمَّت شاي بفارغ الصبر 40 دولارًا وارتدت البذلة. ثم قَفَزَت في المسبح لتسبح مع الدلافين." The proper ending to this story is: "لَم تُحِب شاي حقًا الدلافين." |
1 | "ذهبت ليا إلى إنجلترا. أخذت جولة بالحافلة. توقفت الجولة في ستونهنج. نزلت ليا من الحافلة لتَنظُر." The proper ending to this story is: "كرهت ليا الذهاب إلى إنجلترا." | "ذهبت ليا إلى إنجلترا. أخذت جولة بالحافلة. توقفت الجولة في ستونهنج. نزلت ليا من الحافلة لتَنظُر." The proper ending to this story is: "التقطت ليا العديد من الصور لـ ستونهنج." |
0 | "كنت أشرب كأسًا من العصير. انسكب كوبي على المنضدة. بحثت عن شيء لتنظيف الانسكاب. لقد وجدت حزمة من المناشف الورقية." The correct ending to this story is: "قمتُ بمسح الفوضى." | "كنت أشرب كأسًا من العصير. انسكب كوبي على المنضدة. بحثت عن شيء لتنظيف الانسكاب. لقد وجدت حزمة من المناشف الورقية." The correct ending to this story is: "تَركتُ الفوضى وصَنعتُ شطيرة." |
1 | "كان آرثر وأصدقاؤه يَتَسكَّعُون. كانوا يشربون الجعَّة ويتحدثون. فجأة نفدت الجعَّة. لم يرد آرثر أن يأخذ آخر واحدة." The correct ending to this story is: "شعر آرثر بالرضا عن أخذ آخر واحدة على أي حال." | "كان آرثر وأصدقاؤه يَتَسكَّعُون. كانوا يشربون الجعَّة ويتحدثون. فجأة نفدت الجعَّة. لم يرد آرثر أن يأخذ آخر واحدة." The correct ending to this story is: "أمر آرثر دورة أخرى لأصدقائه." |
0 | "لطالما أحببت هستر كيف بدى شعرها مفرودًا. دُعِيتُ ذات يوم لحضور افتتاح معرض فني. قَرَّرَت فَرْدَ شعرها لهذا الحدث. يثني عليها أصدقاؤها جميعًا على مدى جمالها." The correct ending to this story is: "هيستر فخورة بمظهرها." | "لطالما أحببت هستر كيف بدى شعرها مفرودًا. دُعِيتُ ذات يوم لحضور افتتاح معرض فني. قَرَّرَت فَرْدَ شعرها لهذا الحدث. يثني عليها أصدقاؤها جميعًا على مدى جمالها." The correct ending to this story is: "حلقت هيستر رأسها." |
0 | "أرادت جيل شراء سيارة جديدة. قادت جيل سيارتها القديمة إلى وكالة السيارات. استبدل البائع سيارة جيل القديمة بسيارة جديدة. بعد الدفع للبائع، حصلت جيل على سيارتها الجديدة." The proper ending to this story is: "كانت جيل متحمسًا." | "أرادت جيل شراء سيارة جديدة. قادت جيل سيارتها القديمة إلى وكالة السيارات. استبدل البائع سيارة جيل القديمة بسيارة جديدة. بعد الدفع للبائع، حصلت جيل على سيارتها الجديدة." The proper ending to this story is: "كانت جيل مكتئبة." |
1 | "كان جايدن شديد النسيان. لم يلاحظ أنه كان بالفعل عيد الحب. شعر بالاندفاع وخرج وأحضر بعض الزهور والشوكولاتة. عادت صديقة حايدن إلى المنزل ووجدت الهدايا." The correct ending to this story is: "صديقة جادين صفعت على وجهها." | "كان جايدن شديد النسيان. لم يلاحظ أنه كان بالفعل عيد الحب. شعر بالاندفاع وخرج وأحضر بعض الزهور والشوكولاتة. عادت صديقة حايدن إلى المنزل ووجدت الهدايا." The correct ending to this story is: "لقد أنقذ جايدن اليوم." |
0 | "حصل جون على دراجة في عيد ميلاده. لم يكن يعرف كيف يركب درَّاجة. تدرَّبَ طوال الأسبوع. في نهاية الأسبوع خلع عجلات التدريب." The proper ending to this story is: "كان قادرًا على ركوب الدراجة على ما يرام دونهم." | "حصل جون على دراجة في عيد ميلاده. لم يكن يعرف كيف يركب درَّاجة. تدرَّبَ طوال الأسبوع. في نهاية الأسبوع خلع عجلات التدريب." The proper ending to this story is: "أدرك أن ركوب الدراجة ليس مناسبًا له، وأخذ غفوة بدلاً من ذلك." |
0 | "لم يكن كوينتين على متن قارب في حياته. في أحد الأصيفة، دعا أحد الأصدقاء كوينتين إلى منزله على البحيرة. عندما كانا هناك، ذهب كوينتين وصديقه للإبحار. لقد كانت تجربة مُبهِجَة." The proper ending to this story is: "كان كوينتين سعيدًا لذهابه." | "لم يكن كوينتين على متن قارب في حياته. في أحد الأصيفة، دعا أحد الأصدقاء كوينتين إلى منزله على البحيرة. عندما كانا هناك، ذهب كوينتين وصديقه للإبحار. لقد كانت تجربة مُبهِجَة." The proper ending to this story is: "تَعَهَّد كوينتين بعدم الذهاب للإبحار مرة أخرى." |
1 | "طلب رجل الفطائر في العشاء من الخادمة. أحضرت له طبق من الفطائر بعد دقائق. اشتكى الرجل من أن الفطائر كانت سميكة للغاية. أعادتهم الخادمة إلى الطباخ." The right way to close this story is: "امتدحه الطباخ." | "طلب رجل الفطائر في العشاء من الخادمة. أحضرت له طبق من الفطائر بعد دقائق. اشتكى الرجل من أن الفطائر كانت سميكة للغاية. أعادتهم الخادمة إلى الطباخ." The right way to close this story is: "قرر الطاهي إعادة صنع الفطائر." |
1 | "أراد أطفالي الحصول على حيوان أليف. كعائلة قرَّرنَا أن هذه كانت فكرة رائعة. ذهبنا إلى مأوى الحيوانات المحلي الخاص بنا للعثور على صديقنا الفروي الجديد. عند وصولنا، التقينا بِكلب أسود أحببناه جميعًا تلقائيًا." The right way to close this story is: "قررنا ألا يأتي الكلب الأسود معنا إلى المنزل." | "أراد أطفالي الحصول على حيوان أليف. كعائلة قرَّرنَا أن هذه كانت فكرة رائعة. ذهبنا إلى مأوى الحيوانات المحلي الخاص بنا للعثور على صديقنا الفروي الجديد. عند وصولنا، التقينا بِكلب أسود أحببناه جميعًا تلقائيًا." The right way to close this story is: "تبنَّينا الكلب الأسود و أخذناه معنا إلى البيت." |
0 | "ورود حديقتي تموت. إنها تَذبُل وتجف من الشمس. جاء صديقتي للمساعدة في تقييم الخطأ في نباتاتي. اكتشفت أنَّهم بحاجة إلى المزيد من الماء." The right way to close this story is: "بعد سقيها أكثر، بَدَت نباتاتي أفضل من أي وقت مضى." | "ورود حديقتي تموت. إنها تَذبُل وتجف من الشمس. جاء صديقتي للمساعدة في تقييم الخطأ في نباتاتي. اكتشفت أنَّهم بحاجة إلى المزيد من الماء." The right way to close this story is: "لم أَسقِهُم مرة أخرى." |
0 | "كانت جيل تلعب ألعاب الفيديو مع أختها. كانت جيل غاضبة لأنها كانت تخسر كل لعبة. أخذت جيل جهاز التحكم في اللعبة وألقت به على التلفاز. تصدَّعَت شاشة التلفزيون أسفل المنتصف." The right way to close this story is: "لم تستطع جيل وشقيقتها لعب المزيد من ألعاب الفيديو." | "كانت جيل تلعب ألعاب الفيديو مع أختها. كانت جيل غاضبة لأنها كانت تخسر كل لعبة. أخذت جيل جهاز التحكم في اللعبة وألقت به على التلفاز. تصدَّعَت شاشة التلفزيون أسفل المنتصف." The right way to close this story is: "تَحسَّنت جيل في ألعاب الفيديو." |
1 | "بدأت في مشاهدة فيلم "Buffy the Vampire Slayer". بعد بضع ساعات، شعرت بالرغبة في الجري. لسوء الحظ، كان الظلام في الخارج. وقفت في المدخل لفترة من الوقت." The proper ending to this story is: "ثم غفوت حتى صباح اليوم التالي." | "بدأت في مشاهدة فيلم "Buffy the Vampire Slayer". بعد بضع ساعات، شعرت بالرغبة في الجري. لسوء الحظ، كان الظلام في الخارج. وقفت في المدخل لفترة من الوقت." The proper ending to this story is: "ثم تخيلت أنني كنت بافي وذهبت للركض." |
1 | "في سن 12 عامًا، قرر درو أن يكون مجرمًا. لقد قرر أن يركل الأبواب ويسرق المنازل. تدرب على الركل في أبواب الخزانات لبناء قوته. عادت والدته إلى المنزل ورأت كل أبواب الخزانة مكسورة." The proper ending to this story is: "درو يريد دائما إطاعة القانون." | "في سن 12 عامًا، قرر درو أن يكون مجرمًا. لقد قرر أن يركل الأبواب ويسرق المنازل. تدرب على الركل في أبواب الخزانات لبناء قوته. عادت والدته إلى المنزل ورأت كل أبواب الخزانة مكسورة." The proper ending to this story is: "كانت والدته غاضبة جدا." |
0 | "لفترة طويلة، في كل مرة كنت أصنع فيها بيضًا مسلوقًا ، كانوا يخرجون بشكل سيئ. لقد بحثت في جميع أنحاء الإنترنت عن حل لمشكلتي. اقترح موقع على شبكة الإنترنت أن أخبز بيضتي بدلاً من سلقها. فعلت كما طلبت." The proper ending to this story is: "البيض المخبوز كان رائعا." | "لفترة طويلة، في كل مرة كنت أصنع فيها بيضًا مسلوقًا ، كانوا يخرجون بشكل سيئ. لقد بحثت في جميع أنحاء الإنترنت عن حل لمشكلتي. اقترح موقع على شبكة الإنترنت أن أخبز بيضتي بدلاً من سلقها. فعلت كما طلبت." The proper ending to this story is: "تركت القشرة وأكلتها كاملة." |
1 | "رأى صبي ربعها ملقى على الرصيف. انحنى والتقطها. أثناء قيامه بذلك، طارت كرة البصق حيث كان رأسه. نظر حوله، ورأى عدوه اللدود يمسك القش." The right way to close this story is: "كان الولد ممتنًا." | "رأى صبي ربعها ملقى على الرصيف. انحنى والتقطها. أثناء قيامه بذلك، طارت كرة البصق حيث كان رأسه. نظر حوله، ورأى عدوه اللدود يمسك القش." The right way to close this story is: "كان الصبي غاضبا." |
1 | "يلاحظ هيكتور أن أذنًا واحدة فقط من سماعات الرأس الخاصة به تعمل. يريد الحصول على زوج جديد حتى يتمكن من الاستماع إلى الموسيقى. أخيرًا وجد زوجًا جيدًا من سماعات الرأس يمكنه تحمل تكاليفها. يشتريها ويبدأ على الفور في الاستماع إلى الموسيقى." The right way to close this story is: "يقرر هيكتور أنه لا يحب الموسيقى." | "يلاحظ هيكتور أن أذنًا واحدة فقط من سماعات الرأس الخاصة به تعمل. يريد الحصول على زوج جديد حتى يتمكن من الاستماع إلى الموسيقى. أخيرًا وجد زوجًا جيدًا من سماعات الرأس يمكنه تحمل تكاليفها. يشتريها ويبدأ على الفور في الاستماع إلى الموسيقى." The right way to close this story is: "يسعد هيكتور أن كلا الأذنين تعملان." |
0 | "أراد توم الذهاب إلى مباراة نيويورك جاينتس. ومع ذلك، كانت التذاكر باهظة الثمن. أخيرًا، وجد تذاكر كانت في نطاق سعره. انتهى به الأمر بالجلوس في الطابق العلوي." The correct ending to this story is: "لقد استمتع بمشاهدة المباراة على أي حال." | "أراد توم الذهاب إلى مباراة نيويورك جاينتس. ومع ذلك، كانت التذاكر باهظة الثمن. أخيرًا، وجد تذاكر كانت في نطاق سعره. انتهى به الأمر بالجلوس في الطابق العلوي." The correct ending to this story is: "اعتقد توم أنها كانت أفضل لعبة هوكي على الإطلاق." |
0 | "أحببت الرحلة البطيخ. كان يأكل واحدة على الأقل في اليوم. أخبرته والدته دائمًا أنه سيزرع شجرة تبتلع البذور. كان دائما يبتلعهم على أي حال." The correct ending to this story is: "استمتعت الرحلة بنكهة البذور." | "أحببت الرحلة البطيخ. كان يأكل واحدة على الأقل في اليوم. أخبرته والدته دائمًا أنه سيزرع شجرة تبتلع البذور. كان دائما يبتلعهم على أي حال." The correct ending to this story is: "توقفت الرحلة عن أكل البطيخ نهائيا." |
1 | "أنجي، عاملة MTurk، رأت نفسها مجتهدة. في أحد الأيام رفض أحد المتقدمين المفضلين لديها عملها. كانت إنجي متفاجئة للغاية وأرسلت لهم بريدًا إلكترونيًا. أجابوا أن عملها لم يكن جيدًا بما فيه الكفاية." The proper ending to this story is: "قررت أنجي إخبار مقدمة الطلب برفض المزيد من عملها." | "أنجي، عاملة MTurk، رأت نفسها مجتهدة. في أحد الأيام رفض أحد المتقدمين المفضلين لديها عملها. كانت إنجي متفاجئة للغاية وأرسلت لهم بريدًا إلكترونيًا. أجابوا أن عملها لم يكن جيدًا بما فيه الكفاية." The proper ending to this story is: "حاولت أنجي مناقشة القضية بالتفصيل." |
1 | "طلب دونوفان من ترينا أن ترقص معه. أحببت ترينا دونوفان لذلك قالت نعم لكنها كانت قلقة حقًا. بعد المدرسة ركضت إلى المنزل لتطلب من والدها المساعدة. عندما عاد والدها إلى المنزل شرحت الوضع وابتسم أبي." The right way to close this story is: "وبخ والد ترينا." | "طلب دونوفان من ترينا أن ترقص معه. أحببت ترينا دونوفان لذلك قالت نعم لكنها كانت قلقة حقًا. بعد المدرسة ركضت إلى المنزل لتطلب من والدها المساعدة. عندما عاد والدها إلى المنزل شرحت الوضع وابتسم أبي." The right way to close this story is: "علمها والد ترينا كيف ترقص." |
1 | "كان آندي يريد دائمًا دراجة أطفال كبيرة. عندما بلغ السادسة من عمره طلب دراجة في عيد ميلاده. لم يكن يعرف كيف يركب الدراجة. في عيد ميلاد آندي، أعطته والدته دراجة." The correct ending to this story is: "بكى آندي لساعات." | "كان آندي يريد دائمًا دراجة أطفال كبيرة. عندما بلغ السادسة من عمره طلب دراجة في عيد ميلاده. لم يكن يعرف كيف يركب الدراجة. في عيد ميلاد آندي، أعطته والدته دراجة." The correct ending to this story is: "علمه والده كيفية ركوبها." |
1 | "ذهبت سوزي إلى متجر الآيس كريم. طلبت ميلك شيك الفانيليا. عندما حاولت أن تدفع للرجل مقابل اللبن المخفوق، ابتسم لها. أخبرها أنها فازت في مسابقة خاصة." The right way to close this story is: "قال لها إنها مدينة له بستين دولاراً." | "ذهبت سوزي إلى متجر الآيس كريم. طلبت ميلك شيك الفانيليا. عندما حاولت أن تدفع للرجل مقابل اللبن المخفوق، ابتسم لها. أخبرها أنها فازت في مسابقة خاصة." The right way to close this story is: "أعطاها اللبن المخفوق مجانًا." |
0 | "ذهب نيد وأصدقاؤه إلى المعرض. لقد استخدم آخر ماله في شراء حلوى غزل بنات منفوشة. وبينما كان يمشي بعيدًا، رأى صبيًا صغيرًا يبكي. كان قد ألقى حلوى القطن الخاصة به في بركة مياه." The right way to close this story is: "لذا أعطاه نيد حلوى القطن الخاصة به." | "ذهب نيد وأصدقاؤه إلى المعرض. لقد استخدم آخر ماله في شراء حلوى غزل بنات منفوشة. وبينما كان يمشي بعيدًا، رأى صبيًا صغيرًا يبكي. كان قد ألقى حلوى القطن الخاصة به في بركة مياه." The right way to close this story is: "اشترى المزيد من حلوى القطن للصبي." |
1 | "لاحظ سيباستيان أنه كان مشمسًا ودافئًا. كان لديه أعمال روتينية ليقوم بها. لم يكن يشعر برغبة في القيام بالأعمال المنزلية. قرر سيباستيان أن التواجد في الهواء الطلق أفضل." The right way to close this story is: "شعر سيباستيان برغبة في البقاء بالداخل في ذلك اليوم." | "لاحظ سيباستيان أنه كان مشمسًا ودافئًا. كان لديه أعمال روتينية ليقوم بها. لم يكن يشعر برغبة في القيام بالأعمال المنزلية. قرر سيباستيان أن التواجد في الهواء الطلق أفضل." The right way to close this story is: "سار سيباستيان في الهواء الطلق وذهب في نزهة على الأقدام." |
1 | "كان راشد سائق سيارة ممتاز. ذات يوم تأخر شقيق راشد عن العمل. عرض راشد أن يقود أخيه. لقد وصلوا إلى هناك مع الوقت لتجنيبهم." The right way to close this story is: "صرخ في وجهه شقيقه، وضرب الباب بقوة." | "كان راشد سائق سيارة ممتاز. ذات يوم تأخر شقيق راشد عن العمل. عرض راشد أن يقود أخيه. لقد وصلوا إلى هناك مع الوقت لتجنيبهم." The right way to close this story is: "كان شقيقه ممتنًا." |
0 | "ذهبت علي إلى مطعم للوجبات السريعة ودفعت بطاقتها الائتمانية. استغرق أمين الصندوق وقتًا طويلاً لإعادة بطاقتها. بعد بضعة أيام، وجدت علي معاملات غير عادية على بطاقتها. اتصلت بالبنك الذي تتعامل معه، والذي عكس التهم." The right way to close this story is: "تساءلت عما إذا كان أمين الصندوق قد سرق معلوماتها." | "ذهبت علي إلى مطعم للوجبات السريعة ودفعت بطاقتها الائتمانية. استغرق أمين الصندوق وقتًا طويلاً لإعادة بطاقتها. بعد بضعة أيام، وجدت علي معاملات غير عادية على بطاقتها. اتصلت بالبنك الذي تتعامل معه، والذي عكس التهم." The right way to close this story is: "حرصت على شكر أمين الصندوق للوجبات السريعة." |
1 | "كنت أبحث عن لوحة جميلة لغرفة معيشتي. ومن ثم خرجت أمس للبحث. لقد وجدت أخيرًا واحدة جميلة أحببتها. كانت اللوحة لشلال." The correct ending to this story is: "قررت عدم شراء اللوحة لأنني لم أحبها." | "كنت أبحث عن لوحة جميلة لغرفة معيشتي. ومن ثم خرجت أمس للبحث. لقد وجدت أخيرًا واحدة جميلة أحببتها. كانت اللوحة لشلال." The correct ending to this story is: "اشتريته وأحضرته إلى المنزل." |
1 | "كنت أرغب في الحصول على ترقية. قررت أن أحاول الحصول على ترقية. طوال العام، عملت بجد. لاحظ مديري ودعاني إلى مكتبه ذات يوم." The right way to close this story is: "طردني مديري على الفور." | "كنت أرغب في الحصول على ترقية. قررت أن أحاول الحصول على ترقية. طوال العام، عملت بجد. لاحظ مديري ودعاني إلى مكتبه ذات يوم." The right way to close this story is: "لقد تلقيت الترقية التي أردتها." |
1 | "كانت ماجي ووالداها ينتقلون إلى مدينة جديدة. كانت ماجي متوترة لأنها لا تعرف أحداً. بمجرد انتقالها، ذهبت لتقديم نفسها. انتهى بها الأمر بتكوين بعض الأصدقاء." The correct ending to this story is: "كانت ماجي حزينة وحيدة." | "كانت ماجي ووالداها ينتقلون إلى مدينة جديدة. كانت ماجي متوترة لأنها لا تعرف أحداً. بمجرد انتقالها، ذهبت لتقديم نفسها. انتهى بها الأمر بتكوين بعض الأصدقاء." The correct ending to this story is: "أحب ماجي المدينة الجديدة." |
0 | "كان دان في طريقه إلى المنزل من المدرسة ورأى نافذة العرض. كان هناك قطار في نافذة المتجر. تمنى دان بشدة أن يمتلك مجموعة القطار هذه. عندما عاد دان إلى المنزل أخبرته والدته أن لديها مفاجأة." The proper ending to this story is: "أعطت دان القطار." | "كان دان في طريقه إلى المنزل من المدرسة ورأى نافذة العرض. كان هناك قطار في نافذة المتجر. تمنى دان بشدة أن يمتلك مجموعة القطار هذه. عندما عاد دان إلى المنزل أخبرته والدته أن لديها مفاجأة." The proper ending to this story is: "طلبت منه والدة دان الاستعداد للمدرسة." |
0 | "أرادت جينا سرقة مفتاح منزل والدتها. انتظرت حتى كانت والدتها تأخذ قيلولة. أخذت محفظة والدتها إلى الحمام. أزالت المفتاح من السلسلة بهدوء." The proper ending to this story is: "ثم وضعت جينا المحفظة في مكانها الصحيح حيث وجدتها." | "أرادت جينا سرقة مفتاح منزل والدتها. انتظرت حتى كانت والدتها تأخذ قيلولة. أخذت محفظة والدتها إلى الحمام. أزالت المفتاح من السلسلة بهدوء." The proper ending to this story is: "ثم أخبرت جينا والدتها بمكان المفتاح." |
1 | "كان هناك رجل من كنتاكي. كان يحب فتاة تعيش في لويزيانا. قرر أنه بحاجة إلى التحرك. تحرك ليكون مع حبه." The correct ending to this story is: "انتقل الرجل إلى تكساس." | "كان هناك رجل من كنتاكي. كان يحب فتاة تعيش في لويزيانا. قرر أنه بحاجة إلى التحرك. تحرك ليكون مع حبه." The correct ending to this story is: "انتقل الرجل إلى كنتاكي." |
0 | "كان تيم راسبًا في حصة الرياضيات. كان يعلم أنه إذا لم ينجح، فسيتعين عليه الذهاب إلى المدرسة الصيفية. كان يعلم أنه إذا لم ينجح، فسيتعين عليه الذهاب إلى المدرسة الصيفية. في اليوم الأخير من المدرسة اكتشف أنه مات!" The right way to close this story is: "كان تيم سعيدا جدا." | "كان تيم راسبًا في حصة الرياضيات. كان يعلم أنه إذا لم ينجح، فسيتعين عليه الذهاب إلى المدرسة الصيفية. كان يعلم أنه إذا لم ينجح، فسيتعين عليه الذهاب إلى المدرسة الصيفية. في اليوم الأخير من المدرسة اكتشف أنه مات!" The right way to close this story is: "أصيب تيم بخيبة أمل شديدة." |
1 | "كانت ماري آن تشعر بالوحدة وقررت تبني قطة. ذهبت إلى مجتمعها الإنساني المحلي لبدء العملية. بينما كانت تنظر، كانت إحدى القطط مواء لها. ماري آن أداعت القطة، وكان الحب من النظرة الأولى." The correct ending to this story is: "قررت أنها ليست القطة الصحيحة." | "كانت ماري آن تشعر بالوحدة وقررت تبني قطة. ذهبت إلى مجتمعها الإنساني المحلي لبدء العملية. بينما كانت تنظر، كانت إحدى القطط مواء لها. ماري آن أداعت القطة، وكان الحب من النظرة الأولى." The correct ending to this story is: "أخذت القطة معها إلى المنزل." |
0 | "أخذت الجمباز عندما كنت طفلة. كنت أتعلم عارضة التوازن وأقوم بحركات عليها. كما فعلت جولة التقليب قبالة العارضة، هبطت خطأ. كسرت كاحلي وكنت أشعر بألم شديد!" The proper ending to this story is: "تم نقلي إلى المستشفى." | "أخذت الجمباز عندما كنت طفلة. كنت أتعلم عارضة التوازن وأقوم بحركات عليها. كما فعلت جولة التقليب قبالة العارضة، هبطت خطأ. كسرت كاحلي وكنت أشعر بألم شديد!" The proper ending to this story is: "نهضت وعدت إلى عارضة التوازن." |
0 | "كان هناك ستة كلاب يركضون حول بهوتي. كان من الصعب اختيار المنتج الذي نريد شراءه. اختارت كل واحدة من بناتي جروًا مختلفًا. قال المالك أنه يمكننا الحصول على خصم على كلبين." The proper ending to this story is: "اشترى كل منا كلبًا واحدًا." | "كان هناك ستة كلاب يركضون حول بهوتي. كان من الصعب اختيار المنتج الذي نريد شراءه. اختارت كل واحدة من بناتي جروًا مختلفًا. قال المالك أنه يمكننا الحصول على خصم على كلبين." The proper ending to this story is: "لم نحب الكلاب." |
1 | "أراد جوني تغيير حياته في المدينة الكبيرة في بوسطن. قرر أنه سيكون أكثر سعادة في قلب أمريكا. أخيرًا وصل اليوم، انتقل جوني إلى أيداهو. لقد نجا من حياة المدينة الكبيرة." The proper ending to this story is: "بدأ جوني التخطيط للانتقال إلى بوسطن." | "أراد جوني تغيير حياته في المدينة الكبيرة في بوسطن. قرر أنه سيكون أكثر سعادة في قلب أمريكا. أخيرًا وصل اليوم، انتقل جوني إلى أيداهو. لقد نجا من حياة المدينة الكبيرة." The proper ending to this story is: "كان جوني سعيدًا لوجوده في بلدة صغيرة." |
1 | "كرهت جوان الذهاب إلى المنزل في عيد الميلاد. كانت تعلم أن والدتها ستطاردها بشأن حياتها العاطفية. تعرضت لحادث سيارة هذا العام وهي في طريقها إلى المنزل. سارعت والدتها إلى جانبها لرعاية احتياجاتها." The proper ending to this story is: "لم تتحدث والدة جوان معها لأنها كانت غير متزوجة." | "كرهت جوان الذهاب إلى المنزل في عيد الميلاد. كانت تعلم أن والدتها ستطاردها بشأن حياتها العاطفية. تعرضت لحادث سيارة هذا العام وهي في طريقها إلى المنزل. سارعت والدتها إلى جانبها لرعاية احتياجاتها." The proper ending to this story is: "شعرت جوان بالرضا في رؤية وجه والدتها." |
0 | "أقضي كل وقتي في العمل على كتاباتي. ونتيجة لذلك بدأت أشعر بالوحدة. لقد قررت الانضمام إلى مجتمع المواعدة عبر الإنترنت. عندما انضممت، أدرك أنني لا أحب الآخرين بشكل خاص." The proper ending to this story is: "بدأت أكتب أكثر." | "أقضي كل وقتي في العمل على كتاباتي. ونتيجة لذلك بدأت أشعر بالوحدة. لقد قررت الانضمام إلى مجتمع المواعدة عبر الإنترنت. عندما انضممت، أدرك أنني لا أحب الآخرين بشكل خاص." The proper ending to this story is: "ذهبت في العديد من المواعيد." |
0 | "كانت ابنتي فتاة كشافة في المدرسة الابتدائية. ذات يوم ذهبت في رحلة ميدانية ليلية. ذهبت زوجتي كوصيفة. بقي الجميع في كوخ في نيو هامبشاير لقضاء عطلة نهاية الأسبوع." The proper ending to this story is: "ابنتي لم تنس رحلتها الميدانية أبدًا." | "كانت ابنتي فتاة كشافة في المدرسة الابتدائية. ذات يوم ذهبت في رحلة ميدانية ليلية. ذهبت زوجتي كوصيفة. بقي الجميع في كوخ في نيو هامبشاير لقضاء عطلة نهاية الأسبوع." The proper ending to this story is: "تناولت أنا وزوجتي العشاء في تلك الليلة." |
0 | "اليوم كان افتتاح النادي لنادي جديد قاب قوسين أو أدنى. لم أستطع الانتظار للحضور. عندما وصلنا إلى النادي كان الأمر جميلًا. طلبنا طعامًا لذيذًا ورقصنا." The proper ending to this story is: "لقد صادقنا الحارس حتى ندخل النادي غدًا." | "اليوم كان افتتاح النادي لنادي جديد قاب قوسين أو أدنى. لم أستطع الانتظار للحضور. عندما وصلنا إلى النادي كان الأمر جميلًا. طلبنا طعامًا لذيذًا ورقصنا." The proper ending to this story is: "لم يسمح لنا الحارس بالدخول إلى النادي." |
0 | "بالأمس كنت أحمل زجاجة جديدة إلى المطبخ. لدهشتي أسقطتها. تحطمت الزجاجة. اضطررت لجمعها." The correct ending to this story is: "جرحت نفسي بقطعة صغيرة." | "بالأمس كنت أحمل زجاجة جديدة إلى المطبخ. لدهشتي أسقطتها. تحطمت الزجاجة. اضطررت لجمعها." The correct ending to this story is: "أحب مظهر الزجاجة الآن." |
0 | "عاشت عائلة بيل على تل. لم تمطر أبدا أو تهب عاصفة هناك. في أحد الأيام كان إعصار يمر بالمنطقة. اصطدم بيت بيل، وانتُزع السقف." The right way to close this story is: "غطت شركة التأمين تكاليف السقف الجديد." | "عاشت عائلة بيل على تل. لم تمطر أبدا أو تهب عاصفة هناك. في أحد الأيام كان إعصار يمر بالمنطقة. اصطدم بيت بيل، وانتُزع السقف." The right way to close this story is: "قرروا أنهم لا يحتاجونه على أي حال، وانتقلوا." |
1 | "قررت أليسون أنها تريد معرفة المزيد عن تاريخ منطقتها. ذهبت إلى المكتبة لتقرأ كتابًا عنه. دخلت ولم تستطع فهم كيفية ترتيب الكتب. وجدت أمين مكتبة وضح نظام ديوي العشري." The right way to close this story is: "ساعدها ذلك على معرفة أي سيارة لا تريدها." | "قررت أليسون أنها تريد معرفة المزيد عن تاريخ منطقتها. ذهبت إلى المكتبة لتقرأ كتابًا عنه. دخلت ولم تستطع فهم كيفية ترتيب الكتب. وجدت أمين مكتبة وضح نظام ديوي العشري." The right way to close this story is: "ساعدها ذلك على إيجاد ما تريده." |
1 | "أراد سيباستيان لعب كرة القدم في فريق أصدقائه. تحدث مع صديقه وعلم أنه يحتاج الذهاب إلى التدريب. تدرب على الإمساك بالكرة في المنزل طوال الأسبوع. ذهب إلى التدريب التالي، وأحرز هدفًا." The right way to close this story is: "كان سيباستيان محبطًا من آدائه." | "أراد سيباستيان لعب كرة القدم في فريق أصدقائه. تحدث مع صديقه وعلم أنه يحتاج الذهاب إلى التدريب. تدرب على الإمساك بالكرة في المنزل طوال الأسبوع. ذهب إلى التدريب التالي، وأحرز هدفًا." The right way to close this story is: "كان سيباستيان سعيدًا أن تدريبه أدلى بثماره." |
0 | "ذات مرة كانت هناك أم يائسة من نوم ابنها. سارت به في المكان لكنه لم ينم بعد. أطعمته لكنه لم ينم بعد. أخيرًا، تذكرت التهويدة التي كانت أمها تغنيها لها." The proper ending to this story is: "غنت الأم التهويدة بهدوء لطفلها." | "ذات مرة كانت هناك أم يائسة من نوم ابنها. سارت به في المكان لكنه لم ينم بعد. أطعمته لكنه لم ينم بعد. أخيرًا، تذكرت التهويدة التي كانت أمها تغنيها لها." The proper ending to this story is: "عزفت الأم بعض موسيقى الهيب هوب لطفلها." |
0 | "اعتاد جوني التبول في حمامات السباحة عندما كان طفلًا. ظن أنه يمكنه فعل ذلك كبالغ. أخذ أولاده للمنتزه المائي. ثم تبول في البركة الثابتة." The correct ending to this story is: "لاحظ بعض الأشخاص، وتورط جوني في مشكلة." | "اعتاد جوني التبول في حمامات السباحة عندما كان طفلًا. ظن أنه يمكنه فعل ذلك كبالغ. أخذ أولاده للمنتزه المائي. ثم تبول في البركة الثابتة." The correct ending to this story is: "كان الجميع سعيدًا من تصرف جوني." |
0 | "شاهدت إيمي جميع الأطفال يلعبون وحدقت في جهاز الاستنشاق الخاص بها. بسبب الأزمة لم تتمكن من لعب الكرة. شعرت بيد معلم الرسم على كتفها. ابتسم المعلم وأخبر إيمي أنها ستصبح فنانة رائعة يومًا ما." The right way to close this story is: "شعرت إيمي بتحسن كبير." | "شاهدت إيمي جميع الأطفال يلعبون وحدقت في جهاز الاستنشاق الخاص بها. بسبب الأزمة لم تتمكن من لعب الكرة. شعرت بيد معلم الرسم على كتفها. ابتسم المعلم وأخبر إيمي أنها ستصبح فنانة رائعة يومًا ما." The right way to close this story is: "شعرت إيمي بشعور سيء." |
0 | "لعب جوي وأصدقائه مباراة الكرة خاصتهم اليوم. كان جوي متوترًا. كان متوترًا إذا ما كان سيفوز أم لا. أخيرًا بعد المباراة، فاز فريق جوي." The correct ending to this story is: "كان جوي فخورًا بفريقه للغاية." | "لعب جوي وأصدقائه مباراة الكرة خاصتهم اليوم. كان جوي متوترًا. كان متوترًا إذا ما كان سيفوز أم لا. أخيرًا بعد المباراة، فاز فريق جوي." The correct ending to this story is: "شعر جوي بخيبة الأمل من فريقة." |
0 | "كان لدى مارك مقابلة عمل كبيرة لوظيفته الجديدة. جهز نفسه للأسئلة التي يمكن أن يسألوها. بدا المُحاور معجبًا بإجابات مارك. أخبر المُحاور مارك أنه حصل على الوظيفة." The right way to close this story is: "كان مارك سعيدًا للغاية." | "كان لدى مارك مقابلة عمل كبيرة لوظيفته الجديدة. جهز نفسه للأسئلة التي يمكن أن يسألوها. بدا المُحاور معجبًا بإجابات مارك. أخبر المُحاور مارك أنه حصل على الوظيفة." The right way to close this story is: "كان مارك غاضبًا وثائرًا." |
1 | "شعرت إيلين بعدم الرغبة في الطهي الليلة. لذا، قررت إيلين أنها ستخرج لتناول الطعام. مع ذلك لم تعلم إيلين أين تريد تناول الطعام. ترددت إيلين في المكان الذي يجب أن تذهب إليه لمدة ساعة تقريبًا." The right way to close this story is: "أخذت إيلين قرارها بسهولة." | "شعرت إيلين بعدم الرغبة في الطهي الليلة. لذا، قررت إيلين أنها ستخرج لتناول الطعام. مع ذلك لم تعلم إيلين أين تريد تناول الطعام. ترددت إيلين في المكان الذي يجب أن تذهب إليه لمدة ساعة تقريبًا." The right way to close this story is: "كان من الصعب على إيلين أخذ قرارها." |
Subsets and Splits